مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

395

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالكوفة ، وكان رسوله ، ورمى به من فوق القصر ، فتكسّرت عظامه . « 1 » الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 216 إرساله إلى الكوفة من قِبَل الإمام عليه السلام واعتقاله فأقبل عبيداللَّه بن زياد على الظّهر سريعاً حتّى قدم الكوفة ، فأقبل متعمّماً متنكِّراً حتّى دخل السّوق ، فلمّا رأته السّفلة وأهل السّوق خرجوا يشتدّون بين يديه ، وهم يظنّون أنّه حسين ! وذاك أنّهم كانوا يتوقّعونه ، فجعلوا يقولون لعبيداللَّه : يا ابن رسول اللَّه ! الحمد للَّه الّذي أراناك ، وجعلوا يقبّلون يديه ورجله ، فقال : لشدّ ما فسد هؤلاء ! ثمّ مضى حتّى دخل المسجد ، فصلّى ركعتين ، ثمّ صعد المنبر ، وكشف عن وجهه ، فلمّا رآه النّاس مال بعضهم على بعض وأقشعوا عنه . وبنى عبيداللَّه بن زياد تلك اللّيلة بأهله امّ نافع بنت عمارة بنت عقبة بن أبي معيط . واتي تلك اللّيلة برسول الحسين بن عليّ ، قد كان أرسله إلى مسلم بن عقيل ، يقال له : عبداللَّه بن يقطر ، فقتله . ابن سعد ، مقتل الحسين ، / 65 وبعث الحسين أخاه من الرّضاعة - وهو عبداللَّه بن يقطر - إلى مسلم قبل أن يعلم أنّه قُتل ، فأخذه الحصين بن تميم وبعث به إلى ابن زياد . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 379 ، أنساب الأشراف ، 3 / 168 وكان [ الحسين عليه السلام ] سرّحه [ عبداللَّه ] إلى مسلم بن عقيل من الطّريق ، وهو لا يدري أنّه قد أصيب ، فتلقّاه خيل الحصين بن تميم بالقادسيّة ، فسرّح به إلى عبيداللَّه بن زياد . « 2 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 398

--> ( 1 ) - عبداللَّه‌بن بقطر : ( « حميري » ، عرب جنوب ) مادر عبداللَّه ، پرستار امام حسين بوده است . « ابن‌حجر » نام أو را در كتاب « الإصابة » ذكر كرده وگفته است كه أو از همراهان امام واز كودكى نيز همراه وهم‌دورهء حسين عليه السلام بوده است . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 119 ( 2 ) - عبداللَّه را از راه سوى مسلم‌بن عقيل فرستاده‌بود كه هنوز از كشته شدن وى خبر نيافته بود . سواران حصين‌بن نمير در قادسيه أو را گرفتند وپيش عبيداللَّه‌بن زياد فرستادند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2986